لماذا تزوج ماكرون بامرأة تكبره بـ25 عاما؟

تقترب الاضواء هذه الايام بقوة من مرشح مرشح الوسط في انتخابات الرئاسة الفرنسية«إيمانويل ماكرون»، مع تزايد حظوظه بالوصول الى الرئاسة الفرنسية في انتخابات الجولة الثانية التي تجرى مطلع مايو، كما يزداد الاهتمام بالحياة الزوجية لـ«إيمانويل ماكرون»، بشكل خاص لسبب مبرر، هو أن زوجته تكبره بما يقرب من 25 عاماً، وهو ليس أمراً طبيعياً أو معتادا.

ورأت عالمة النفس الروسية ألينا كوليسوفا، أنّ دوافع ماكرون وراء الارتباط بامرأة متقدمة في السن، إلى أن نزعة الزواج بامرأة متقدمة في السن تعود إلى مرحلة الطفولة، عندما يحتاج الولد لنصائح والدته ويريد أن تكثر لقاءاته معها، ولكنها لا تخصص له وقتاً كافياً، وعندئذ يبحث عن الأم البديلة ويجدها في أحيان كثيرة في إحدى معلماته بالمدرسة أو إحدى صديقات الأم، وعندما يكبر ويصبح رجلاً يحتاج للاتصال بالجنس اللطيف تتملكه رغبة الزواج من المرأة المرشدة”.

وأضافت كوليسوفا: «في هذه الحالة لا تكون الزوجة مرشدة لزوجها في بيت الزوجية فحسب، بل تكون مديرة حياته خارج البيت أيضاً، وتملك الزوجة المتقدمة في السن، عادة، نفوذا كبيرا على زوجها الأصغر سناً».

يشار إلى أنّ بريجيت ترونيو، زوجة «إيمانويل ماكرون»، تكبره بـ25 عامًا، وقد تزوجا قبل 10 سنوات، حيث يبلغ عمر إيمانويل حاليًا 39 عامًا، بينما عمر زوجته 64 عامًا، ولها 3 أبناء و7 أحفاد من زوج سابق.

وبدأت القصة عندما عملت صغيرة العائلة معلمة في مدرسة أميان الثانوية، حيث التلميذ ماكرون، الذي عشق معلمته من أول نظرة، بعد أن تعرف عليها عن طريق ابنتها التي كانت في صفه.

وبدورها انجذبت معلمة الأدب الفرنسي للتلميذ، وارتبطا رسميًا بعد 3 أعوام، كان عمره حينها 18 وهي 43.هذا أثار حفيظة أهل الشاب، وحاولوا إبعاد ابنهم عن زوجته، واستطاعوا بالحيلة فك الارتباط، وإرسال ابنهم – بحسب ما ورد في كتاب (Emmanuel Macron: A Perfect Young Man) الخاص بسيرة ماكرون- إلى باريس لإنهاء العام الأخير من دراسته.

لكن لم يلبث ماكرون وبريجيت أن فاجآ الجميع بالعودة، حيث طلبت هي الطلاق من زوجها (أندريه أوزيير) والد أبنائها الثلاثة: المهندس سباستيان، البالغ 41 سنة، وطبيبة الأمراض القلبية لورانس (40 عامًا)، إضافة للمحامية (تيفين) 33 عامًا، وهي أم لطفلين، والمشرفة على حملة ماكرون الانتخابية.