الفائض التجاري بين اليابان والكويت ينخفض 48 في المئة

انخفض الفائض التجاري الكويتي مع اليابان بنسبة 48.3 بالمئة عن العام السابق ليصل إلى 197 مليون دولار في مارس الماضي في هبوط هو الاول منذ شهرين بسبب ضعف الصادرات.

وذكرت وزارة التجارة اليابانية في تقرير بهذا الشأن اليوم الاربعاء انه برغم ذلك النزول فان صادرات الكويت الى اليابان اعلى من حجم وارداتها اليابانية بهامش كبير.

واضاف التقرير ان إجمالي الصادرات الكويتية إلى اليابان هبط بنسبة 36.1 بالمئة على أساس سنوي إلى 38.5 مليار ين ياباني (344 مليون دولار) لأول انخفاض خلال شهرين.

واوضح ان واردات الكويت من اليابان انخفضت ايضا بنسبة 6.4 بالمئة لبلغ 16.4 مليار ين ياباني (146 مليون دولار ) متراجعة للمرة الأولى منذ شهرين.

على الصعيد نفسه اظهر التقرير ان الفائض التجاري لليابان تراجع بنسبة 7.8 بالمئة ليصل إلى 540 مليار ين ياباني (4.8 مليار دولار ) الشهر الماضي متاثرا بانخفاض صادرات دول المنطقة للسوق اليابانية بنسبة 9.9 بالمئة عن العام السابق.

ويمثل النفط الخام والمنتجات المكررة والغاز الطبيعي المسال والموارد الطبيعية الأخرى نسبة 95 بالمئة من إجمالي صادرات دول المنطقة إلى اليابان والتي سجلت انخفاضا في حجمها بلغ نسبة 3ر10 بالمئة في حين تراجعت الصادرات اليابانية الى هذه الدول وفي معظمها السيارات والالات ومنتجات الصلب بنسبة 14.5 بالمئة.

وكان الاقتصاد الياباني ثالث اكبر اقتصاد عالمي سجل في مارس الماضي فائضا تجاريا في الاجمال بلغ 528 مليار ين (4.7 مليار دولار) برغم انخفاض حجم الصادرات بنسبة 4ر2 بالمئة خصوصا من منتجات الالات وشاشات الكريستال السائل الى الصين التي تشهد تباطؤ على وقع الحرب التجارية مع الولايات المتحدة.

وبرغم ذلك تظل الصين الشريك التجاري الاكبر لليابان تليها الولايات المتحدة والاتحاد الاوروبي.