نبيلة عبيد: لن أعتزل

أعربت نبيلة عبيد عن سعادتها بتكريمها في مهرجان الإسكندرية السينمائي في دورته 35، المقرر إقامتها من 8 إلى 13 أكتوبر المقبل، مشيرةً إلى أنها لم تستقر على الأفلام التي ستعُرض في إطار تكريمها، معتبرةً أن "جميعها عزيزة" على قلبها.

وكشفت عبيد عن رأيها في اختفاء البطولات النسائية من السينما المصرية في الأعوام الأخيرة، وأوضحت سبب تغيبها عن الشاشات أخيراً، وتراجعها عن قرار التبني تعويضاً لحرمانها من نعمة الأمومة، وما أثير عن اعتزالها.

كيف استقبلتِ نبأ تكريمك من مهرجان الإسكندرية السينمائي في دورته الـ 35؟
أشعر بسعادة كبرى بهذا التكريم، لأنه من مهرجان عزيز على قلبي، بحكم حصولي منه على جائزة أفضل ممثلة عن فيلم "ولا يزال التحقيق مستمراً" في 1979، ومنه قررت أن تتسم أفلامي بالتنوع والجودة، ومن هذا المنطلق أعتبر قرار إدارة المهرجان الحالي أن تحمل الدورة 35 اسمي، شرف كبير وتتويج لمسيرتي الفنية.

معني كلامك أنكِ كنت مقصرة قبل استلام هذه الجائزة؟
على الإطلاق، ولكن كل إنسان يتعلم من أخطائه، ويسعي لتفاديها في المستقبل، ولذلك وضعت كامل تركيزي في اختياراتي الفنية، وكان النجاح حليفي في مشواري الفني، والنجاح هنا لا يصب عند نبيلة عبيد وحدها، وإنما عند المؤلفين والمخرجين الذين تعاونت معهم، باعتبار أن الفن عمل جماعي وليس فردياً، ولذلك هم يستحقون التكريم أيضاً على مشوارهم.

ما الأفلام التي اخترتيها من مسيرتك لعرضها في المهرجان؟
هذا السؤال صعب لأن كل أفلامي عزيزة على قلبي، ومنحتها من روحي وشخصيتي الكثير والكثير، ولذلك لم أتخذ قراراً بعد لأرد على سؤالك، ولكني سأجلس مع رئيس المهرجان الأمير أباظة لحسم هذه المسألة.

في رأيك، لماذا اختفت البطولات النسائية من السينما في الأعوام الأخيرة؟
الإجابة على هذا السؤال من شقين، أولهما يتعلق بالمؤلفين وتفضيلهم الكتابة للنجوم الشباب، أما الشق الثاني فيتعلق بالنجمات أنفسهن، اللاواتي أصبحن يفضلن البرامج التليفزيونية والظهور في حملات إعلانية.

وما سبب غيابك عن السينما والدراما التليفزيونية؟
اعتدت على احترام جمهوري المحب لفن نبيلة عبيد، ولا يمكنني تقديم عمل لمجرد الحضور فنياً، لا بد من موضوع مهم لتقديمه، وأتمنى أن أجد ذلك في أقرب فرصة ممكنة، لأني اشتقت للناس بقدر اشتياقهم لي بل وأكثر.

ولكن ترددت أقاويل أنك تعتزمين إعلان اعتزالك ..
مقاطعة:
اعتزال؟ لن أعتزل بعد أن أفنيت عمري في الحياة الفنية.

وما الأفلام التي شاهدتيها أخيراً ونالت إعجابك؟
فيلما "الممر" و"الفيل الأزرق 2"، وأري أن الفيلم الأول ملحمة وطنية عن بطولات الجيش المصري، التي لابد من إبرازها للجيل الحالي من الشباب، أما الثاني فأبرز قدرة السينما المصرية على منافسة نظيرتها العالمية، وذلك إثر توغله في عالم الخيال والفانتازيا باستخدام تقنيات بصرية حديثة.

أخيراً.. لماذا تراجعتِ عن تبني طفل للعيش معكِ كما كنتِ ترغبين؟
لسببين، أولهما أن المحيطين بي ينادونني بـ "ماما" وبالتالي لدي أبناء كُثر، كما أعتبر أفلامي بمثابة أبنائي، بحكم أنها لا تزال تحظى بمتابعة ومشاهدة الجمهور.