وزير الإعلام: دور بارز للمسرح الشبابي في معالجة القضايا المجتمعية


قال وزير الإعلام وزير الدولة لشؤون الشباب الكويتي محمد الجبري اليوم الأربعاء إن المسرح الشبابي يقوم بدور بارز في معالجة القضايا المجتمعية التنموية.

وأضاف الجبري في كلمة خلال اختتام فعاليات النسخة ال12 من مهرجان (أيام المسرح للشباب) التي انطلقت في 3 مارس الجاري أن المسرح الشباب يعمل على تنمية مهارات فئة الشباب وتعزيز الهوية الوطنية في نفوسهم وربطها بالسياق الاجتماعي والجغرافي والاقتصادي للمجتمع.

وأوضح أن المهرجان الذي أقامته الهيئة العامة للشباب تحت عنوان (عناصر الرؤية عند المخرج المسرحي) حمل في طياته العديد من الرسائل في مجال الفكر والإبداع ونهضة الأمم والشعوب وبناء الشباب وتنمية المجتمع وتقوية الإحساس بالوحدة الوطنية.

وذكر أن المهرجان يعد وسيلة لبناء رأسمال بشري إبداعي كأحد اهداف خطة الدولة التنموية (كويت جديدة 2035) ويقوم بدور بارز في التنشئة الاجتماعية كمساحة للتعلم والمشاركة.

وأفاد بأنه في دورة المهرجان المقبلة تقرر "تقديم الدعم الإنتاجي المادي للفرق المسرحية التي ستشارك في المسابقة الرسمية" مضيفا "نعلن تخصيص الجائزة الكبرى لأفضل عرض مسرحي متكامل في الدورة المقبلة للمهرجان لتكون باسم الفنان القدير الراحل خالد النفيسي رحمه الله أحد رواد الحركة المسرحية الكويتية والعربية".

ووجه الجبري الشكر لكل الفرق المسرحية التي شاركت في الدورة الحالية وللقائمين على إعداد المهرجان والتجهيز له وإخراجه بالصورة المشرفة التي تليق بالكويت والتي تتناسب ومهارات الشباب المشاركين من مختلف الدول.

بدوره ألقى رئيس لجنة التحكيم للمهرجان الدكتور محمد بلال في كلمة مماثلة توصيات لجنة التحكيم ومنها "ضرورة التركيز على بعض الجوانب الفنية في بعض العروض المسرحية والمفردات مثل المكياج الذي لوحظ عدم اهتمام بعض العروض المسرحية المشاركة بالمهرجان بتلك المفردة".

وأفاد بلال بأن من توصيات لجنة التحكيم أيضا "الاهتمام باللغة العربية ضبطا ونطقا من خلال العروض المشاركة" مشيرا إلى إشادة اللجنة ب"الشباب المسرحي المشارك بهذه الدورة وإصراره على التواجد في الحركة المسرحية الشبابية الكويتية مما ينعكس إيجابا على تطور المسرح بشكل عام".

وخلال الحفل تم الإعلان عن الفرق الفائزة بجوائز المهرجان إذ نال فريق (مسرح الشباب) لقب الجائزة الكبرى للمهرجان والتي تحمل اسم الفنان القدير سعد الفرج عن مسرحية (على قيد الحلم) كأفضل عمل متكامل.

وحاز الفنان عبدالعزيز النصار جائزة (باك ستيج للإبداع) في حين حازت المؤلفة الدكتورة نادية القناعي جائزة الكاتب القدير عبدالعزيز السريع -شخصية المهرجان- والتي تقدمها فرقة مسرح الخليج العربي لأفضل تأليف عن نص مسرحية (صالح يعود) لفرقة المسرح العربي.

وحصد الفنان أمير مطر جائزة لجنة التحكيم الخاصة عن دوره في مسرحية (صالح يعود) وكفاح الرجيب عن دورها في مسرحية (جزء من الفانية) لفرقة المسرح الكويتي.

وذهبت جائزة أفضل موثرات صوتية للفنانة آلاء الهندي عن مسرحية (جزء من الفانية) في حين حاز جائزة أفضل مكياج مسرحي عبد العزيز الجريب عن مسرحية (على قيد الحلم) لفرقة (مسرح الشباب) وحازت حصة العباد جائزة أفضل أزياء عن المسرحية ذاتها.

وحاز عبدالله النصار جائزة أفضل إضاءة مسرحية عن العمل (جزء من الفانية) في حين حازت جائزة أفصل ديكور مسرحي كاترين عن مسرحية (على قيد الحلم).

ونال جائزة أفضل ممثل دور ثان الفنان خالد الثويني عن دوره في مسرحية (صالح يعود) وأفضل ممثلة دور ثان الفنانة آية الغمري عن دورها في مسرحية (على قيد الحلم).

وحصل على جائزة أفضل ممثل دور أول الفنان حمد أشكناني عن دوره في مسرحية (على قيد الحلم) وأفضل ممثلة دور أول الفنانة حصة النبهان عن دورها في مسرحية (جزء من الفانية).

وحصد جائزة أفضل تأليف مسرحي المؤلفة تغريد الداود عن نص مسرحية (على قيد الحلم) بينما ذهبت جائزة أفضل إخراج مسرحي ليوسف البغلي عن المسرحية ذاتها.

وحصل على جائزة فرسان الإبداع المسرحي المقدمة من رجل الأعمال عبدالرحمن الفارسي تغريد الداود ويوسف البغلي وحصة النبهان وحمد أشكناني بينما ذهبت جائزة افضل عرض متناغم لمسرحية (جزء من الفانية).
وعبر مقطع فيديو أشاد الفنان القدير سعد الفرج والذي تحمل الجائزة للدورة الحالية اسمه بهذا المهرجان وبالدعم الذي تقدمه الهيئة العامة للشباب لاستمراريته باعتباره رافدا لفرز الطاقات الشبابية المذهلة.
تضمن حفل اختتام المهرجان الذي قدمه المذيعة شيمان والمذيع محمد المساعيد بانوراما متلفزة للأنشطة المصاحبة من جلسات حوارية وعروض مسرحية ولقاءات مع ضيوف المهرجان والمكرمين في الدورة.

وتنافس في المهرجان الذي ترأسه عبدالله عبدالرسول وأداره عبدالله البدر سبع فرق مسرحية هي (الجيل الواعي) و(المسرح الكويتي) و(المسرح العربي) و(جالبوت المسرحية) و(باك ستيج المسرحية) و(المعهد العالي للفنون المسرحية) و(فرقة مسرح الشباب) بمشاركة من المملكة العربية السعودية وسلطنة عمان بعروض مسرحية "خارج إطار المنافسة الشبابية".

وصاحب العروض المسرحية في المهرجان الذي خصصت جائزته الكبرى لأفضل عمل مسرحي متكامل باسم الفنان القدير سعد الفرج جلسات حوارية علمية ثقافية منها (رؤية المخرج من النص إلى الفضاء المسرحي والمسرح الشبابي العربي) و(التجربة النقدية في الصحافة الكويتية) و(عناصر الرؤية عند المخرج المؤلف).