فائزون بـ «جوائز الدولة»: تقدير ورعاية المتميزين الكويتيين يحفزهم على المزيد من الإبداع


أكد عدد من الفائزين بجوائز الدولة التقديرية والتشجيعية لعام 2018 أن تقدير الدولة ورعايتها للمتميزين والموهوبين الكويتيين تجعلهم في تحد ومسؤولية أكبر وتحفزهم على تقديم المزيد من الابداع والتميز.
جاء ذلك في تصريحات منفصلة لهؤلاء الفائزين أدلوا بها لوكالة الأنباء الكويتية (كونا) بعد تكريمهم اليوم الثلاثاء في حفل افتتاح مهرجان القرين الثقافي ال25 على مسرح (عبدالحسين عبدالرضا) بمنطقة السالمية.
وأشاد المكرمون برعاية سمو الشيخ جابر مبارك الحمد الصباح رئيس مجلس الوزراء والاهتمام الذي توليه القيادة السياسية في البلاد للثقافة والأدب والفن وتشجيعها للحركة الفكرية والثقافية في الكويت.
وقال الفائز بجائزة الدولة التشجيعية الدكتور علي الدوسري الحاصل على جائزة الجغرافيا عن عمله (ظاهرة الغبار) إنه سبق ان حصل على جوائز عدة وتكريم من خارج الكويت الا انه يشعر اليوم بسعادة تفوق التكريمات السابقة لان التكريم من بلده.

وبين الدوسري أن عمله (ظاهرة الغبار) عبارة عن كتاب يبحث ظاهرة الغبار التي لم يتطرق لها الباحثون بشكل كاف موضحا أنه تعاون مع مؤسسة الكويت للتقدم العلمي ومعهد الابحاث العلمية ووضع خلاصة 20 سنة مضت في هذا الكتاب.

من جهته قال الفائز بالجائزة التشجيعية في مجال التربية الدكتور عمار صفر إنه يشعر بالتقدير بعد أن قدم تجربة استمرت خمس سنوات مشيرا إلى أنه فاز والدكتور محمد القادري بالجائزة عن عملهم المشترك (سلسلة التعليم والتعلم المرئي). وأوضح صفر أن العمل عبارة عن نوعية جديدة من الكتب المنهجية لطلبة الجامعة باستخدام الخرائط الدهنية لافتا إلى أن الكتاب مصنوع من أسلوب الخرائط الذهنية لتلخيص المعلومات على شكل رسومات ومعلومات مختصرة بحيث تسهل على الطالب تذكر المعلومة.

من جانبها قالت الدكتورة سعداء الدعاس الفائزة بجائزة الدولة التشجيعية في مجال الدراسات اللغوية والادبية والنقدية إنها تفوز بجائزة الدولة التشجيعية للمرة الثالثة متوجهة بالشكر الجزيل لكل من يساهم في اثراء الجانب الثقافي والادبي والفني في الكويت وكل من يقدر الجهود في هذا المجال.

وذكرت الدعاس أنها فازت بالجائزة عن عملها (المسرح والوسائط المتعددة) وهي دراسة تتحدث عن علاقة المسرح بالاعلام الحديث وكيفية توظيفها على خشبة المسرح مبينة أنها عملت عليها منذ سنوات.
وأكدت أن العمل الجاد والجهد المتميز لابد أن يقدر وكل شخص ثابر واجتهد سيحصد نتاج عمله مشيرة إلى أن "الجدة تلفت الانتباه".

من جانبه قال الفنان حسين المهدي الفائز بجائزة الدولة التشجيعية في مجال التمثيل التلفزيوني والسينمائي إن الكويت تقدم دائما الدعم والرعاية وتقف بجانب الشباب المعطاء.

وأوضح المهدي أن حصوله على هذه الجائزة جاء عن دوره في مسلسل (ذكريات لا تموت) مؤكدا أن هذه الجائزة تجعله يسعى لتقديم الأفضل وتدفعه للأمام.

أما الروائي وليد الرجيب الحاصل على جائزة الدولة التقديرية لتميزه في مجال القصة والرواية فقد قال إن الدولة تطبق بتكريمها المتميزين في مجالات الثقافة والفنون والاداب المادة (14) من الدستور التي تنص على أن ترعى الدولة العلوم والاداب والفنون وتشجع البحث العلمي.

وأفاد الرجيب بأن التكريم من قبل الدولة يشعر المواطن بأن الدولة ترعاه وتعمل على تشجيعه وتتابعه وانه لا يعمل لوحده وجهوده مقدرة.
يذكر أن جوائز الدولة التشجيعية بدأت دورتها الاولى عام 1988 وتأتي تقديرا من الدولة للموهوبين من أبنائها على انجازاتهم المتميزة في مجال الفنون والآداب والعلوم الاجتماعية والإنسانية وتشجيعا لهم على مواصلة العطاء.
ويتم من خلال الجوائز التشجيعية منح الفائزين بها مجسما تذكاريا للجائزة وشهادة تقديرية ومبلغا ماليا قدره 10 آلاف دينار كويتي (نحو 33 ألف دولار امريكي).

أما جائزة الدولة التقديرية فأسست عام 2000 وتمنح كل فائز درعا وميدالية خاصة ومبلغ 20 ألف دينار (نحو 66 الف دولار) وتقدم تقديرا للكفاءات الكويتية التي عملت بإخلاص وتفان في سبيل رفعة هذا الوطن وقدمت ابداعات واسهامات ثقافية وادبية وفكرية وفنية اثرت الحياة الثقافية والفنية.

وكان وزير الاعلام ووزير الدولة لشؤون الشباب رئيس المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب الكويتي محمد الجبري افتتح في وقت سابق مساء اليوم مهرجان القرين الثقافي ال25 الذي يقام تحت رعاية سمو الشيخ جابر مبارك الحمد الصباح رئيس مجلس الوزراء حيث بدأت فعاليات المهرجان بتكريم الفائزين بجوائز الدولة التقديرية والتشجيعية لعام 2018.

ويتضمن مهرجان القرين الثقافي في دورته الحالية التي تحمل شعار (مسيرة ربع قرن من العطاء المتجدد) وتستمر فعالياته حتى 25 يناير الجاري العديد من ورش العمل والإصدارات المتنوعة والأفلام اضافة الى حفلات شعبية وانشطة ولقاءات مع ضيوف من داخل وخارج الكويت.