بعد كيم كارديشيان وهيفاء وهبي في باريس

أميرة محمد تتعرض للسرقة في لندن


بعد حادثتي السرقة اللتين تعرضت لهما كل من كيم كارديشيان وهيفاء وهبي في باريس، ودعت الفنانة البحرينية أميرة محمد عام ٢٠١٦ بسرقتها في لندن وذلك بعدما افسد ثلاثة لصوص مجهولين أجواء نزهة سياحية كانت تقوم بها في احدى ضواحي العاصمة البريطانية لندن عندما قاموا بسرقتها بعد إجبارها على التوقف والخضوع لهم مستغلين عدم تواجد المارة في الشارع الذي شهد الواقعة.

وتمكن اللصوص من الاستيلاء على ساعة ثمينة كانت بيد النجمة البحرينية بعدما امسك احدهم بيدها بقوة الأمر الذي تسبب في إلحاق الضرر بيدها قبل ان يفر اللصوص الثلاثة الى جهة غير معلومة تاركين أميرة وصديقتها بمكان الواقعة.

وقامت أميرة وبعد دقائق من الواقعة وبعد ان استعادت قواها باتخاذ كل الإجراءات القانونية بحق الجناة بإبلاغ الجهات المسؤولية حيث حضر الى المكان رجال الأمن واستمعوا لأقوال النجمة البحرينية التي شرحت تفاصيل ما حدث بالكامل، مطالبة رجال الأمن بالكشف عن هوية الجناة ومحاسبتهم على فعلتهم وأكدوا لها ان عملية الكشف عن الجناه لن تكون صعبة خصوصا ان الشارع الذي شهد الواقعة يوجد به عدد كبير من الكاميرات التي رصدت الواقعة وستتم الاستعانة بها للكشف عن المتهمين. وقامت الشرطة بأخذ بصمات الجناة من يد المجني عليها وستتم مقارنتها بالبصمات الخاصة بعدد من المتهمين واللصوص اصحاب السوابق خصوصا ان اميرة لم تتمكن من تثبيت ملامح وجوه أي من اللصوص الثلاثة.