المطيري: اصدارات المجلس الوطني للثقافة والفنون والاداب تدعم الثقافة العربية

أكد مدير ادارة معارض الكتاب في المجلس الوطني للثقافة والفنون والاداب ومدير معرض الكويت للكتاب سعد المطيري اليوم ان دولة الكويت اخذت على عاتقها دعم الثقافة العربية من خلال الاصدارات الخاصة بالمجلس الوطني او المؤسسات الحكومية الاخرى.

وقال المطيري لوكالة الانباء الكويتية (كونا) على هامش مشاركته في معرض الدوحة للكتاب في نسخته ال25 ان المشاركة في مثل هذه المعارض والفعاليات والتظاهرات الثقافية تهدف الى توفير الكتاب للقارئ العربي مبينا ان المجلس الوطني يحرص على ان تكون اصداراته في متناول يد القارئ.

واضاف ان المعارض العربية والعالمية التي تشارك فيها الكويت بأجنحة تضم اصدارات الجهات الحكومية كالمجلس الوطني ومركز البحوث والدراسات الكويتية بالاضافة الى جهات خاصة ودور نشر تبرز الدور الثقافي للكويت وتسلط الضوء على الحركة الفكرية والنشاط الابداعي للكتاب والمثقفين فيها.

وذكر ان المجلس الوطني للثقافة والفنون والاداب يشارك في معرض الدوحة للكتاب في نسخته الحالية باصداراته المتنوعة وهي دوريات تتضمن عالم المعرفة والثقافة العالمية وابداعات عالمية والمسرح العالمي اضافة الى كتب التراث.

واكد وجود اقبال كبير على اصدارات المجلس التي تباع بأسعار مناسبة لجميع القراء معتبرا انها "تمتاز بتنوع مجالاتها وملاءمتها لجميع الاذواق وبتضمنها معلومات قيمة وتطرقها الى احدث الموضوعات العلمية والاجتماعية والاقتصادية والفكرية في العالم".

واكد المطيري ان معرض الدوحة يعد من المعارض المهمة على خارطة المعارض العربية اذ يشارك فيه الكثير من الناشرين مبينا ان نسخة هذه السنة تمتاز بالقاعة الجديدة وحسن توزيع دور النشر وتنوعها.

واوضح ان معارض الكتاب في الوقت الحاضر تصاحبها انشطة ثقافية اخرى تشتمل على ندوات وامسيات شعرية ومحاضرات وورش مهنية ما يزيد من استقطاب الجماهير لتلك المعارض لاسيما لدى مشاركة شخصيات ثقافية تقدم تلك الفعاليات الثقافية.

ورأى المطيري في حديثه ل(كونا) ان اختيار نوعية دور النشر المشاركة في المعارض يسهم في تطوير وتعزيز دور المعرض في تقديم كل ما هو جديد في عالم النشر.

وذكر ان مسؤولية تطوير عمل المعارض تقع على دور النشر التي ترغب في الاستمرار في هذا الجانب من خلال جذب قراء جدد والمحافظة على قرائها.

وقال ان "القارئ اصبح يعي ويميز ما بين الغث والسمين واختيار ما يناسبه بعناية ولذلك يجب على دور النشر ان تواكب عقلية القارئ وتستمر في اختيار مواضيع مهمة لزيادة الاقبال عليها من الجمهور".

ويشارك في معرض الدوحة للكتاب المقام تحت رعاية امير قطر سمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني 432 دار نشر تمثل 29 دولة عربية واجنبية فضلا عن مشاركة 72 فردا من اصحاب التوكيلات لدور نشر مختلفة علاوة على مشاركة دور نشر متخصصة في كتب الاطفال.

ويصاحب المعرض الذي يستمر حتى ال17 من الشهر الجاري مهرجان الدوحة الثقافي الذي يتضمن تقديم عرض مسرحي تراثي بعنوان (صقر قريش) كان مقررا عرضه خلال احتفالية الدوحة عاصمة للثقافة العربية عام 2010 غير انه ارجئ لكثافة الفعاليات حينذاك.

وتشارك دولة الكويت في هذا المعرض اضافة الى المجلس الوطني للثقافة والفنون والاداب بوفد من وزارة الاعلام ومركز البحوث والدراسات الكويتية و22 دار نشر.